حكم ختم القرآن في صلاة التراويح
مدة الملف
حجم الملف :
639 KB
عدد الزيارات 3606

السؤال:

بارك الله فيكم السائل صبحي أ.أ. من الرياض يقول: هل على الإمام في صلاة التراويح حتماً أن يختم القرآن، وإذا كان لم يستطع أن يختم القرآن والشهر شارف على الانتهاء فما الحكم؟

الجواب:


الشيخ: ليس على الإمام في صلاة التراويح في رمضان أن يختم القرآن لقول الله تعالى: ﴿فَاقْرَأُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآن﴾. ولكن إن ختمه من أجل أن يكون الجماعة الذين وراءه يستمعون إلى كتاب الله سبحانه وتعالى من أوله إلى آخره كان خيراً، وإن لم يفعل فلا حرج، المهم أن يحرص على اتباع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم في كونه لا يجوز على إحدى عشرة ركعة، أو ثلاث عشرة ركعة مع التأني والطمأنينة، وفتح المجال أمام الناس بالدعاء في هذا السجود، وفي حال التشهد، خلافاً لما يفعله كثير من الناس اليوم من الأئمة تجده يسرع إسراعاً شديداً يخل بالطمأنينة بالنسبة إلى من وراءه، ثم أنه لا يمكنهم من أن يدعو الله عزَّ وجلَّ لا في السجود ولا في التشهد، أحياناً تظن أن الإمام لم يقرأ إلا التشهد الأول وأن محمداً عبده ورسوله ثم يسلم، وهذا من الخطأ بلا شك؛ لأن الإمام مؤتمن، وولي أمر على من ورائه، فلا يجوز أن يفعل بهم هذا، وقد ذكر العلماء رحمهم الله أنه يكره على الإمام أن يسرع سرعة تمنع المأموم فعل ما يسن، وعلى هذا فإذا أسرع سرعة تمنع المأموم فعل ما يجب كان ذلك حراماً عليه.