حكم إطلاق أم المؤمنين على بعض النساء وهكذا نوح على بعض الرجال
مدة الملف
حجم الملف :
741 KB
عدد الزيارات 1617

السؤال:

 لوالدي صديق قديم، ويطلق الوالد كلمة أم المؤمنين على زوجة هذا الصديق؛ لأن اسمها موافق لإحدى أمهات المؤمنين، كما أنه يسمي أحد أصدقائه القدامى نوحاً فهل له ذلك؟

الجواب:


الشيخ: أما الأول فهو الإطلاق أم المؤمنين على المرأة، فهو حرام؛ لأنه كذب، فليست أم المؤمنين وأمهات المؤمنين هن زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم فقط، ولأن هذا الذي قال هذه الكلمة كذب يريد أن يلحق هذه المرأة بزوجات أشرف الخلق النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهي بلا شك زوجة لشخص لا يساوي رسول الله صلى الله عليه وسلم في المرتبة، وأما المسألة الثانية؛ وهي تسمية الرجل بنوح فلا بأس أن يسمى الرجل نوحاً، أو إسماعيل، أو إسحاق ويعقوب، أو هود، أو غيرها من أسماء الأنبياء.
ولا بأس أن يسمي بأن يوضع هذا اسم للشخص، أما إن يكنى به واسمه الحقيقي غيره، فإن هذا ينظر فيه قد نقول بمنعه؛ لأنه كذب، وقد نقول بجوازه من باب التشريف؛ لكون هذا الرجل له عائلة كبيرة، فكأنه يشبه نوحاً في كثرة الأولاد؛ لأن نوحاً عليه الصلاة والسلام هو الأب الثاني للبشرية كما قال الله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ﴾