لم يكمل والده طواف الوداع لعجزه فماذا يلزمه ؟
مدة الملف
حجم الملف :
473 KB
عدد الزيارات 474

السؤال:

 والدي أدى معنا فريضة الحج ونظراً لتعبه وكبر سنه لم يكمل طواف الشوط الأخير من طواف الوداع؛ فقد طاف ستة أشواط فقط فما الحكم؟

الجواب:


الشيخ: الطواف لا بد أن يكون سبعة أشواط، يبتدئ بها من الحجر، وينتهي بها إلى الحجر، فإن نقص شوطاً واحداً أو خطوة واحدة لم يصح الطواف؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من عمل عملاً ليس علينا أمرنا فهو رد»، وبناء على ذلك فإن طواف أبيك للوداع الذي نقص به شوطاً واحداً لم يصح فيكون كتاركه، وطواف الوداع على القول الراجح من قول أهل العلم واجب، والقاعدة عند العلماء أن ترك الواجب فيه فدية شاة أنثى من الضأن أو ذكر من الضان أو أنثى من الماعز أو ذكر من الماعز تذبح في مكة وتوزع على الفقراء، وعليه فأبلغ أباك بأن عليه هذا، ثم لا بأس أن يوكلك في القيام به.