حكم حرق الورقة من القرآن بعد سقوطها
مدة الملف
حجم الملف :
613 KB
عدد الزيارات 1629

السؤال:

ما حكم حق السور التي تسقط من القرآن الكريم، ولا يمكن إرجاعها، هل يجوز هذا، أرجو من فضيلة الشيخ إجابة؟

الجواب:


الشيخ: كأن المرأة تريد أنه إذا سقطت ورقة من المصحف، ولم يمكن إرجاعها إليه ما حكم إحراقها؟ أقول: إن إحراق القرآن الكريم من أجل تعظيمه وإبعاده عن الامتهان، لا بأس به؛ مثل أن يكون هناك مصحف مُتَنَتِّف، ولا يمكن الانتفاع به، فيحرق من أجل ذلك، فهذا لا بأس به، ولكن ينبغي هذا الإحراق أن يدق، حتى لا يبقى قطع من الأوراق لأن الإحراق تبقى معه صورة الحرق، كما يشاهد كثيراً، فإذا دق وصار رماداً زال هذا المحروق، ولكن ما ذكرته من أنه إذا سقطت ورقة لا يمكن إلحاقه بالمصحف فهل يجوز إحراقها فيها إشكال؛ وهو أن هذه الورقة إذا سقطت من المصحف، فإن القارئ في هذا المصحف سوف يختل عليه ترتيب الآيات من أجل الورقة الساقطة، وحينئذٍ نقول: لا بد من محاولة إلصاقها بمكانها حتى يكون القرآن مرتباً على ما هو عليه، فإذا انقطعت ورقة من المصحف فلا بد من إلصاق هذه الورقة ووسائل الإلصاق موجودة بكثرة والحمد لله.