تاب من ترك الصلاة فهل يلزمه القضاء ؟
مدة الملف
حجم الملف :
640 KB
عدد الزيارات 538

السؤال:

 كنت فيما مضى لا أبالي بالصلاة ولا بالصيام، والآن تبت إلى الله توبة نصوحا، والحمد لله، وسؤالي هل أصوم بدل السنوات الماضية من أجل أن يكفر عما مضى أم يكفي صيام الاثنين والخميس وأيام البيض حيث إنني أصوم ذلك، وكذا بعض الأيام تطوعاً لله تعالى هل أنا مأجور على صيام هذه الأيام؟

الجواب:


الشيخ: من المعلوم أنه لا يحل لإنسان أن يدع فرائض الله؛ من صلاة أو صيام أو زكاة أو حج، ولكن إذا ابتلي الإنسان بترك الصلاة أياماً، أو أشهراً، أو سنين وترك الصيام أياماً أو شهراً كاملاً أو سنوات، ثم منّ الله عليه بالتوبة، فإن التوبة تجب ما قبلها ولا يجب عليه قضاء ما مضى؛ من صلاة أو صيام، بل يكثر من التطوع والاستغفار، ويميل إلى ربه عزَّ وجلَّ، وهذا كاف عما مضى لعموم الأدلة الدالة على أن التوبة تجب ما قبلها وإنني أهنئ هذا السائل بما من الله عليه من الاستقامة والتوبة إلى الله، وأسأل الله تعالى لي وله الثبات على دينه وألا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا.