هل يلزمه رمي اليوم الثالث عشر إذا نوى التعجل ولم يتعجل؟
مدة الملف
حجم الملف :
491 KB
عدد الزيارات 867

السؤال:

يعلم الله أني أحبك فيه، أريد أن أستفسر عما جرى لي في إحدى السنين، قمت بالحجز على الطائرة في اليوم الثاني عشر، فلما ذهبت لطواف الوداع في ذلك اليوم منعني الزحام حتى تخلفت عن الطائرة، فاضطررت للبقاء لليوم الثالث عشر، وقد عزمت التعجل، هل علي رمي جمرة اليوم الثالث عشر مع أني بقيت مع رفقتي في منى خلال ذلك اليوم؟

أفتني جزاك الله خيراً.

الجواب:

لا شك أن الاحتياط للأخ السائل -أحبه الله كما أحبنا فيه- أن يذبح فدية في مكة توزع على الفقراء لقاء ما ترك من رمي الجمرات، أما لو كان قد عزم على ترك المبيت وعلى ترك الرمي لكنه أجبره زملاؤه على أن يبقى فبقي على غير نسك فهذا لا شيء عليه؛ لأن الرجل تعجل، لكنه حرم الأجر، ما هو الأجر الذي حرم؟ حرم البقاء؛ لأن الذي يتأخر يكون له أجر المبيت وأجر الرمي وأجر الاقتداء بالرسول -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-؛ لأن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- تأخر.