ما أدركه المسبوق فهو أول صلاته
مدة الملف
حجم الملف :
819 KB
عدد الزيارات 758

السؤال:

بارك الله فيكم هذا المستمع ع. أ من السودان يقول: أرجو أن يتكرم الشيخ في بيان الصورة الصحيحة في أداء صلاة المسبوق وذلك إن لم أدرك الركعة الرابعة من الصلاة الرباعية، أو الركعة الثالثة من صلاة المغرب، من حيث ترتيب الركعات الفائتة والسور التي تقرأ، وذلك لأنني لاحظت الكثير من خوض مجموعات من الشباب في هذا الجانب بارك الله فيكم؟

الجواب:


الشيخ: صورة القضاء قضاء المسبوق أن يبني على ما أدركه أول صلاته؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا»، فجعل ما يأتيه المسبوق إتماماً لصلاة الأولى، والإتمام يكون مبيناً على ما سبق، فإذا أدرك الإنسان الركعة الأخيرة من الصلاة الرباعية، فإنه يستفتح، ويقرأ الفاتحة، ثم يقرأ سورة معها إن تمكن، فإذا سلم الإمام قام فأتى بركعة يقرأ فيها سورة الفاتحة، وما تيسر من القرآن، ويركع ويسجد السجدتين، ثم يجلس للتشهد الأول، ثم يقوم فيصلي الركعتين الباقيتين بسورة الفاتحة فقط، وإذا أدرك الركعة الأخيرة من صلاة المغرب فإنه يفعل كما ذكرت يستفتح لقول الفاتحة ما تيسر إن تمكن من ذلك، ثم إذا سلم الإمام.. فأتى بالركعة الأولى يقرأ فيها الفاتحة وسورة أو ما تيسر من القرآن، ثم يجلس للتشهد الأول، ثم يقوم فيصلي الركعة الثالثة بفاتحة الكتاب فقط، هذه صفة أي صفة قضاء المسبوق التي تقتضيها السنة.