هل يبدأ طالب العلم برياض الصالحين أو فقه السنة ؟
مدة الملف
حجم الملف :
1010 KB
عدد الزيارات 1496

السؤال:

بارك الله فيكم هذا المستمع زاهر محمد سعيد من جدة يقول في سؤاله: أنا والحمد لله يوجد عندي كتب شرعية كثيرة من ضمنها كتاب رياض الصالحين، وفي قسم للمجلدات الثلاثة للسيد سابق، وحيث إن عندي وقت فراغ كبير أريد أن أقضي له في شيء يفيدني، فأردت أن أتفقه في الدين، وأنا محتار في أي الكتابين أبدأ هل أبدأ بكتاب رياض الصالحين أم بكتاب فقه السنة نرجو إفادة بذلك؟

الجواب:


الشيخ: الذي أرى أن تبدأ بكتاب رياض الصالحين قل أن توجد في غيره، وهو أيضاً في الوقت نفسه مشتمل على كثير من فقه كثير من العبادات والمعاملات، فابدأ به أولاً، ثم بعد هذا تبدأ فيما تراه من الكتب النافعة المفيدة، ومن الكتب المفيدة: علاج الميعاد في هدي خير الميعاد لابن القيم الجوزية رحمه الله، فإنه كتاب جامع بين السيرة النبوية والفقه، ومن المعلوم لنا جميعاً أن دراسة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم أمر مهم مطلوب؛ لأن به تعرف كثيراً من هدي النبي صلى الله عليه وسلم، وبه يزداد الإيمان والمحبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فنصيحتي لك وللمستمع أن نقرأ بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن يجب الحذر من المقولات الضعيفة التي ألصقت بالسيرة وليست منها، ومن خير ما هو مؤلف في السيرة وفيه تمحيص جيد كتاب البداية والنهاية لابن كثير فإنه جيد ومفيد.