حكم قول البعض : " شورك وهداية الله "
مدة الملف
حجم الملف :
484 KB
عدد الزيارات 17876

السؤال:

هذا مستمع للبرنامج سعيد صالح يقول في هذا السؤال: درج على كثير من ألسنة الناس عبارة شورك في بيت الله. تقال هذه العبارة عندما يتشاور بعض الناس في شيء ماذا تقولون في هذا فضيلة الشيخ؟ 

الجواب:


الشيخ: الجواب أقول في هذا: إن مقصود السائل أنه يستشير هذا الرجل ويسأل الله الهداية فكأنه قال: أنا أنتظر مشورتك. وأنا أنتظر هداية الله عز وجل، وهذا المعنى لا بأس فيه، ولا حرج فيه فالإنسان يستفي ربه ويسأله الهداية ويشاور إخوانه بما يشكل عليه؛ ولكن الذي ينبغي أن يبدأ بهداية الله أولاً، فيقول: هداية الله وشورك؛ أي مشورتك. وإن فصل بثم فهو أولى وأحسن، فيقول: هدى الله ثم مشورتك نعم.