حكم تأخير العقد حتى يسلم الزوج ملابس توزع على عمة وخالة المرأة..
مدة الملف
حجم الملف :
808 KB
عدد الزيارات 1841

السؤال:

المستمع أخوكم في الله م. س. ع. من اليمن الجنوبي حضرموت، يقول في هذا السؤال: فضيلة الشيخ، عندنا في البادية يؤجل العقد بعد انتهاء الزواج، وأيضاً ما يتم العقد إلا بعد تسليم الفنون، وهو عبارة عن ملبس من الثياب يوزع على أقارب الفتاة مثل الخال والعم والخالة والعمة وغيرهم، والآن عوض بدلاً من الملبس بالفلوس، وبعد العقد يقوم الزوج والزوجة بتوزيع الفنون المذكورة أعلاه على الأقارب، ويعطيهم الأقارب ما يعادل هذه القيمة تقريباً من الغنم، فما حكم هذا العمل، أفتونا مأجورين؟

الجواب:


الشيخ: لا أرى في هذا العمل بأساً؛ لأنه لا يشتمل على شيء محرم، وإنما هي عادات، والأصل في العادات الإباحة إلا ما دل الشرع على تحريمه، وأما تأخير الدخول على المرأة بعد العقد فهو راجعٌ إلى الزوجين إن شاءا أجلا الدخول وإن شاءا عجلاه، وإذا لم يذكرا تأجيلاً أو تعجيلاً فإنه يرجع في ذلك إلى العرف، ولا حرج أن يتعجلا الدخول وإن كانا قد أجلاه إذا كان برضاهما، فمثلاً لو اشترط على الزوج بعد العقد أن لا يدخل عليها إلا بعد ستة أشهر مثلاً ثم اتفق الطرفان على أن يدخل عليها في أول شهر فلا حرج؛ لأن الأمر راجعٌ إليهما، والذي أحب وأفضل أن يلي الدخول العقد، بمعنى أن يكون العقد والدخول في زمنٍ قريب؛ لأن ذلك أحسن وأولى وأبعد عن المشاكل فيما لو حصل طلاقٌ أو فراقٌ بموت أو نحو ذلك. نعم.