هل يشترط لسجود التلاوة استقبال القبلة ؟
مدة الملف
حجم الملف :
595 KB
عدد الزيارات 29850

السؤال:

السؤال الثاني في رسالة المستمع أبي صهيب يقول: هل القبلة شرطٌ في سجود التلاوة؟

الجواب:


الشيخ: استقبال القبلة شرطٌ في سجود التلاوة، شرطٌ عند كثيرٍ من أهل العلم أو أكثرهم؛ لأنهم يرون أن سجود التلاوة من الصلاة، والصلاة لا بد فيها من استقبال القبلة لقوله تعالى: ﴿ومن حيث خرجت فولِّ وجهك شطر المسجد الحرام﴾. ويرى آخرون أن سجود التلاوة ليس من الصلاة، وإنما هو عبادة مستقلة فلا يشترط له استقبال القبلة ولا طهارة، ولكن الأحوط أن لا يسجد إلا طاهراً مستقبلاً القبلة، وهنا أقول تنبيهاً وإن لم يكن في السؤال: إن سجود التلاوة لا يحتاج إلى تكبيرٍ عند الإنتقال منه ولا إلى تسليم، إلا إذا كان في صلاة فإنه يكبر إذا سجد ويكبر إذا رفع؛ لأن الواصفين لصلاة الرسول صلى الله عليه وسلم ذكروا بأنه يكبر لكل خفضٍ ورفع، ومن المعلوم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ السجدة في صلاته فيسجد فيها، فلما لم يستثنوا سجود التلاوة من ذلك علم بأن له تكبيراً عند السجود وعند الرفع. نعم.