ما هو الأفضل قراءة القرآن من المصحف أم عن ظهر قلب ؟
مدة الملف
حجم الملف :
872 KB
عدد الزيارات 873

السؤال:

طيب نعود أيضاً إلى بقية أسئلة المستمع أحمد من الرياض ويسأل ويقول: فضيلة الشيخ، هل القراءة من المصحف أفضل من القراءة عن ظهر قلب، نرجو أيضاً بهذا إفادة؟

الجواب:


الشيخ: أما من جهة قراءة القرآن في غير الصلاة فالقراءة من المصحف أولى؛ لأنه أقرب إلى الضبط وإلى الحفظ، إلا إذا كانت قراءته عن ظهر قلب أفضل إلى القلب وأخشع له فليقرأ عن ظهر قلب. وأما في الصلاة فإن الأفضل أن يقرأ عن ظهر قلب؛ وذلك لأنه إذا قرأ من المصحف فإنه يحصل له عمل متكرر في حمل المصحف وإلقائه، و في تقليب الورق وفي النظر إلى حروفه، وكذلك يفوته وضع اليد اليمنى على اليسرى في حال القيام، وربما يفوته التجافي في الركوع والسجود إذا جعل المصحف في إبطه، ومن ثم رجحنا قراءة المصلي عن ظهر قلب على قراءته من المصحف، وإذا كنا نرجح هذا باعتبار الإمام هو أن الأفضل أن يقرأ عن ظهر قلب، لئلا يحصل له ما ذكرناه، فإننا كذلك نقول بالنسبة لبعض المأمومين الذين نشاهدهم خلف الإمام يحملون المصحف يتابعون قراءة الإمام، فإن هذا أمر لا ينبغي لما فيه من الأمور التي ذكرناها آنفاًً؛ ولأنه لا حاجة بهم إلى أن يتابعوا الإمام. نعم. لو فرض أن الإمام ليس بجيد الحفظ وقال لأحد من المأمومين: صلي و رائي وتابعني في المصحف إذا أخطأت ورد علي فهذا لا بأس به للحاجة. نعم.