استخلاف المسبوق للإمامة
مدة الملف
حجم الملف :
828 KB
عدد الزيارات 674

السؤال:

بارك الله فيكم، المستمع عبد الرحيم مكي يقول له سؤال يقول: اثنان من المصلين أسرعا لأداء صلاة الظهر، فأدركا ثلاث ركعات، وحصل حدث للإمام وهم جماعة عددهم أربعة والخامس الإمام، فأخذ واحداً من المتأخرين، فكيف تتم الصلاة وصلاته ناقصة، وزميله أيضاً صلاته ناقصة، نرجو إفادة؟

الجواب:


الشيخ: إذا حصل للإمام حدث في أثناء الصلاة فإنه يجب عليه أن ينصرف، ولا يحل له إتمام الصلاة وهو محدث، وإن كان بعض الناس يغلب عليه الحياء والخجل فيبقى يصلي بالناس وهو محدث، وهذا من التلاعب بدين الله عز وجل، وهو عمل محرم، الواجب على من أصابه حدث في أثناء صلاته أن ينصرف منها، ويأمر أحداً خلفه أن يتم الصلاة بالناس، سواء كان ذلك في أول ركعة، أم فيما بعدها، وخليفته يكمل بالناس ما بقي من الصلاة، وينبغي أن لا يستخلف إلا من كان معه من أول الصلاة حتى لا يحصل التشويش، فإن استخلف مسبوقاً من الذين خلفه فإن هذا المسبوق يكمل حسبما عليه من الركعات، والجماعة الذين كانوا أدركوا الإمام الأول من أول الصلاة إذا قام إمامهم، أو إذا قام الخليفة إلى إكمال صلاتهم، فإنهم لا يتابعونه في هذه الحال، لأنهم قد أتموا صلاتهم، ولكنهم يجلسون ينتظرونه، ويسلمون معه، هذا هو حكم المسألة.