معنى قوله تعالى : " ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها "
مدة الملف
حجم الملف :
423 KB
عدد الزيارات 869

السؤال:

المستمع يسأل عن قوله سبحانه وتعالى: ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها﴾.

الجواب:


الشيخ: هذه الآية نزلت في النبي عليه الصلاة والسلام وهو في مكة حين كان يقرأ القرآن ويرفع صوته بذلك، فلحقه بهذا أذى من قريش، فأنزل الله عليه هذه الآية ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا﴾، فأرشده الله عز وجل إلى ما فيه الخير والسلامة من أذى هؤلاء المشركين، وقال: لا تجهر بصلاتك الجهر الذي يحصل به أذية عليك، ولا تخافت بها المخافتة التي تفوت بها المصلحة، بل اجعل هذا وسطاً بين ما تحصل به الأذية وبين ما تحصل به المصلحة، فلا تجهر الجهر الذي يؤذي، ولا تخافت المخافتة التي تفوت بها المصلحة.