الرضاع لا ينتشر إلا في المرتضع وذريته
مدة الملف
حجم الملف :
816 KB
عدد الزيارات 1091

السؤال:

رسالة وصلت من الطائف المستمع ف. ع. ص. ص. يقول في رسالته: فضيلة الشيخ، أنا شاب أريد الزواج من ابنة خالي، ولكن هناك شخص رضع مع خالي من جدتي، وأصبح خالي من الرضاعة، وابنة خالي هذه رضعت من أم هذا الشخص، وأصبحت أخته من الرضاعة، هل يجوز لي الزواج من ابنة خالي علماً أنه لا يوجد بيننا رضاعة لا من أمي ولا من أمها، أفيدونا أفادكم الله؟

الجواب:


الشيخ: قبل الجواب عن هذا السؤال أود أن أبين أن الرضاع المحرم هو ما كان خمس رضعات معلومات في الحولين قبل الفطام، فما دون الخمس فلا أثر له، فلو أن طفلاً رضع من امرأة أربع رضعات، لم يكن ابناً لها لأنه لا بد من خمس رضعات كما ثبت ذلك في صحيح مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها، وإذا تبين ذلك فإن هذا الرجل الذي رضع من جدتك لا يكون خالاً لك إلا إذا تمت فيه شروط الرضاعة، وإذا كان خالاً لك فإن ابنة خالك التي تريد أن تتزوجها تحل لك، ولو رضعت من امرأة هذا الرجل الذي رضع مع خالك من جدتك، وذلك لأن الرضاع لا ينتشر فيه التحريم إلا للمرتضع وذريته فقط، وأما أقاربه، أي: أقارب المرتضع من الأصول أو الحواشي فإن الرضاع لا ينتشر إليهم.