حكم صلاة المرأة وهي حاملة لطفلها
مدة الملف
حجم الملف :
1037 KB
عدد الزيارات 1447

السؤال:

بارك الله فيكم، هذه المستمعة التي رمزت لاسمها بأختكم في الله ش. ت.، تقول في رسالتها: هناك في هذا المجتمع مؤمنة، أختكم في الله صاحبة هذه الرسالة وتحبكم في الله، وتدعو الله عز وجل أن يجعلكم في أعلى درجات الجنة، سؤال يا شيخ محمد، تقول: هل تستطيع المرأة أن تصلي وهي حاملة لطفلها؟

الجواب:


الشيخ: قبل الإجابة عن سؤالها أقول: إن هذه العبارات التي سبقت سؤالها تدل على إيمانها ومحبتها لأهل الخير، وإني أقول: إن من أوثق عرى الإيمان أن يحب الإنسان في الله، ويبغض في الله، ويوالي في الله، ويعادي في الله، والمحبة في الله عز وجل أقوى من كل رابطة، وليت المؤمنين يصدقون هذه المحبة، ويعطونها حقها من الألفة، والتعاون على البر، والتقوى، وكيفية بعضهم بعضاً فيما يقرب إلى الله سبحانه وتعالى، وإزالة كل ما يعوق دون تحصيل ذلك من الخلافات التي قد تكون مساقاً للاجتهاد الذي يعذر فيه المخالف، فالمحبة في الله عز وجل لها تأثير عظيم على سلوك الإنسان، وعلى إصلاح المجتمع. أما بالنسبة لسؤالها وهي أن تصلي وهي حاملة لطفلها فإن ذلك لا بأس به، أي: لا بأس أن تحمل المرأة طفلها إذا كان طاهراً واحتاج إلى حمله لكونه يصيح ويشغلها عن صلاتها إذا لم تحمله، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يصلي في الناس وهو حاملها صلى الله عليه وسلم، إذا قام حملها، وإذا سجد وضعها، فإذا فعلت المرأة ذلك في طفلها فلا بأس به، ولكن الأفضل ألا تفعل إلا إذا دعت الحاجة إلى ذلك.