حكم قيام المرأة لصلاة الليل وصوم التطوع بحضور زوجها
مدة الملف
حجم الملف :
661 KB
عدد الزيارات 1202

السؤال:

من العراق، محافظة بابل، المستمعة التي رمزت لاسمها بـ أ. م. ف. ي. د. تقول في رسالتها: إنها كانت تصوم الاثنين والخميس قبل الزواج، وعندما تزوجت تغيرت حياتها، لأن زوجها يأتي كل شهر سبعة أيام ثم يذهب، السؤال تقول فيه المستمعة: هل يجوز لي عندما يذهب زوجي أن أغير صيام الاثنين والخميس، وأصوم من كل شهر ثلاثة أيام، ليس خوفاً من زوجها، ولكن تقول: لا أريد أن يتضايق من صيامي، وتقول: لكي أرضي الله، ثم أرضي زوجي، ولا أريد أن أترك صيام التطوع، فماذا أفعل، وتقول: وإذا لم يقبل زوجي أن أصوم، أو أن أصلي صلاة الليل، هل يلزمني طاعته؟

الجواب:


الشيخ: إذا كان زوجها شاهداً أو حاضراً فإنه لا يجوز لها أن تصوم إلا بإذنه، كما ثبتت بذلك السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا كان غائباً، فلا حرج عليها أن تصوم ما شاءت، سواء أكان ثلاثة أيام من كل شهر، أم الاثنين والخميس، أم غير ذلك مما يشرع صيامه، وكذلك صلاة الليل، إذا كان زوجها شاهداً، وكانت صلاتها في الليل تمنعه من بعض الاستمتاع، فإنها لا تفعل ذلك إلا بإذنه، وإن كان غائباً، فلها أن تصلي ما شاءت، وكذلك إذا كان حاضراً، ولم تمنعها صلاتها من أن يستمتع بها كمال الاستمتاع، فإنه لا حرج عليها أن تصلي وإن كان حاضراً.