قراءة الفاتحة بعد الصلاة وإهداء ثوابها للنبي صلى الله عليه وسلم
مدة الملف
حجم الملف :
1101 KB
عدد الزيارات 3805

السؤال:

أيضاً يسأل ويقول: عندنا بعد الصلاة يقوم شخص لقراءة الفاتحة، وينتهي بقوله: إلى حضرة النبي، ما حكم هذا يا فضيلة الشيخ، بارك الله فيكم؟

الجواب:


الشيخ: حكم هذا أنه بدعة من البدع التي لم تكن معهودة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وخلفائه، وكل من ابتدع في الدين، فإنه لا ينفع صاحبه، بل يضره، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم محذراً من ذلك: «إياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار». وهذا العمل قد يكون بعد الصلاة، وهي قراءة الفاتحة، أو آية الكرسي بصوت مرتفع يسمعه الحاضرون، لا شك أنه من البدع التي ينهى عنها، ويؤمر الناس بدلاً عنها بأن يقوموا بما وردت به السنة من الأذكار التي تكون أدبار الصلوات، فإذا سلم الإنسان من صلاته، استغفر ثلاثاً، وقال: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام، ثم قال: لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. ثلاث مرات. لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، له النعمة، وله الفضل، وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد، ثم سبح فيقول: سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، ثلاثاً وثلاثين مرة، تلك تسعة وتسعون، ويقول تمام المائة: لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، وإن شاء قال: سبحان الله، سبحان الله، سبحان الله، ثلاثاً وثلاثين مرة، والحمد لله مثلها، والله أكبر أربعاً وثلاثين مرة، وإن شاء قال: سبحان الله عشراً، والحمد لله عشراً، والله أكبر عشراً، وإن شاء قال: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر خمساً وعشرين مرة حتى تكون مائة، ويقرأ آية الكرسي، وقل هو الله أحد، وقول أعوذ برب الفلق، وقول أعوذ برب الناس، فمثل هذه الأذكار هي الأذكار المشروعة التي وردت بها السنة، وإن ما لم ترد به السنة، فلا ينبغي للإنسان أن يثبته، بل ينهى عن ذلك لأن كل بدعة ضلالة.