ما هو مصير أطفال المشركين يوم القيامة ؟
مدة الملف
حجم الملف :
742 KB
عدد الزيارات 17899

السؤال:

أثابكم الله فضيلة الشيخ، ننتقل الآن إلى رسالة بعثت بها المستمعة رمزت لاسمها بـ م. أ. الرياض، تقول في رسالتها: كما نعلم يا فضيلة الشيخ من القرآن الكريم والسنة المطهرة مآل المشركين في الآخرة، سؤالي هو عن أطفالهم الصغار، إذا ما ماتوا، ما حكم ذلك يا فضيلة الشيخ، أرجو إفادة؟

الجواب:


الشيخ: إذا مات أطفال الكفار وهم لم يبلغوا سن التمييز فيسلموا، وكان أبوه وأمه كافرين، فإن حكمه حكم الكفار في الدنيا، أي: لا يغسل، ولا يكفن، ولا يصلى عليه، ولا يدفن مع المسلمين، لأنه كافر بأبويه، هذا في الدنيا، أما في الآخرة، فالله أعلم بما كان عاملاً فيهم، وأصح الأقوال فيهم: إن الله سبحانه وتعالى يختبرهم يوم القيامة بما يشاء من تكليف، فإن امتثلوا، أدخلهم الجنة، وإن أبوا، أدخلهم النار. وهكذا نقول في أهل الفترة، ومن لم تبلغهم الرسالات: إنهم إذا كانوا لا يدينون بالإسلام، حكمهم في الدنيا حكم الكفار، وأما في الآخرة فالله أعلم بما كانوا عاملين، يختبرون، ويكلفون بما يشاء الله عز وجل، وبما تقضيه حكمته، إن أطاعوا، دخلوا الجنة، وإن عصوا، دخلوا النار.