حكم ذهاب المرأة للمساجد لحضور مجالس العلم
مدة الملف
حجم الملف :
680 KB
عدد الزيارات 1211

السؤال :

بارك الله فيكم أيضاً تسأل مستمعة من جمهورية مصر العربية، وتقول: فضيلة الشيخ، هل يجوز للمرأة المسلمة أن تحضر مجالس العلم ودروس الفقه في المساجد، علماً بأنها تخرج إليها متسترة وبالزي الشرعي، وأيهما أفضل، حضورها لمثل هذه المجالس، أم بقاؤها في المنزل، علما بأننا الآن نخرج للتعليم في الجامعات والمدارس بناء على رغبة آبائنا وأمهاتنا، ومع العلم أيضاً بأن الاستفادة من هذه المجالس أكبر من الاستفادة من القراءة في المنازل، أرجو إفادة حول هذا السؤال بارك الله فيكم؟

الجواب:


الشيخ: نعم، يجوز للمرأة أن تحضر مجالس العلم، سواء أكانت هذه العلوم من علوم الفقه العملي، أم من علوم الفقه العقدي المتصل بالعقيدة والتوحيد، فإنه يجوز لها أن تحضر هذه المجالس، بشرط ألا تكون متطيبة ولا متبرجة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أيما امرأة أصابت بخوراً، فلا تشهد معنا العشاء»، ولا بد أن تكون بعيدة عن الرجال، لا تختلط بهم، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «خير صفوف النساء آخرها، وشرها أولها»، وذلك لأن أولها أقرب إلى الرجال من آخرها، فصار آخرها خيراً من أولها.