هل صحيح أن بعض سور القرآن...تسمى بالمنجيات ؟
مدة الملف
حجم الملف :
1796 KB
عدد الزيارات 2218

السؤال:

بارك الله فيكم فضيلة الشيخ، رسالة من المستمع حميد السنغاي، يقول في رسالته: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أود في البداية أن أتقدم بالشكر الجزيل لأصحاب الفضيلة العلماء، ولدي بعض الاستفسارات، أرجو من فضيلة الشيخ الإجابة عنها، يقول: سمعت من البعض أن هناك بعضاً من سور القرآن الكريم تسمى المنجيات، أي: المنجيات من عذاب القبر، وهذه السور هي يس، وعم، والنور، والواقعة، وتبارك، نرجو توضيح صحة هذا فضيلة الشيخ، بارك الله فيكم؟

الجواب:


الشيخ: لا يحضرني الآن عن هذا الحديث شيء، ولعلنا نتكلم عنه في حلقة قادمة.

السؤال:

هذه رسالة وصلت من المستمع إبراهيم محمد البنداري، مصري الجنسية، ويعمل في الرياض، يقول في رسالته: لدي مشكلة حصلت معي وأريد الاستفهام عن تلك المشكلة، وهي: أنا رجل متزوج، ومعي أولاد، والحمد لله، وفي يوم من الأيام حلفت يميناً على زوجتي، وحلفت كالتالي: قلت لها: عليّ الطلاق أن تخرجي من منزلي إلى منزل والدك، وتقومي بالمبيت، أي: النوم هناك، بسبب نزاع معها، ثم خرجت فعلاً إلى منزل والدها، ولكن الجيران أحضروها في نفس اليوم، ولم تنم عند منزل والدها، ونامت في منزلي في تلك الليلة، فهل عليّ يمين، وما المطلوب مني حتى لا أقع في يميني هذه؟

الجواب:


الشيخ: قبل الإجابة عن سؤاله أرجو من الإخوة المستمعين، بل ومن جميع إخواننا المسلمين أن يتجنبوا مثل هذه الكلمات، وألا يتساهلوا في إطلاق الطلاق، لأن الأمر خطير وعظيم، وإذا أرادوا أن يحلفوا فلا يستهوينهم الشيطان، فليحلفوا بالله عز وجل، أو ليصمتوا، والحلف بالطلاق سواء كان على الزوجة أم على غيرها اختلف في شأنه أهل العلم، فأكثرهم يرون أنه طلاق، وليس بيمين، وأن الإنسان إذا حنث فيه وقع الطلاق على امرأته، ويرى آخرون أن الحلف بالطلاق إن قصد به اليمي فهو يمين، وإن قصد به الطلاق فهو طلاق، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى»، وهذا السائل الذي قال لزوجته: عليّ الطلاق أن تخرجي إلى بيت أبيك، وتنزلي فيه، أو تنامي فيه، إذا كان غرضه بهذه الصيغة إلزام المرأة والتأكيد عليها بالخروج، فإنه لا يقع عليه الطلاق، سواء خرجت أم لم تخرج، لكن إذا لم تخرج فعليه كفارة يمين، وهي إطعام عشرة مساكين، أو تحرير رقبة، وإن لم يجد فعليه صيام ثلاثة أيام متتابعة، وإن قصد به الطلاق، فإن خرجت لم تطلق، وإن لم تخرج أو خرجت ثم عادت فإنها تطلق، وإذا كانت هذه آخر طلقة له، فإنها لا تحل له من بعد حتى تنكح زوجاً غيره، فالمسألة إذن خطيرة، فعليه وعلى غيره أن يحفظ لسانه، وألا يتسرع في إطلاق الطلاق، وخلاصة الجواب أن نقول: إذا كان هذا الرجل قصد بالطلاق، أو بعبارة أصح قصد بعبارة "علي الطلاق" اليمين، فإن ذلك يمين، له حكم اليمين، إن حنث فيه فعليه الكفارة، كفارة اليمين، وإن لم يحنث فلا شيء عليه، وإن قصد به الطلاق كان طلاقاً، فإذا حنث فيه وقع الطلاق منه على امرأته.