الراجح في عدد ركعات صلاة الكسوف
مدة الملف
حجم الملف :
651 KB
عدد الزيارات 2954

السؤال:

لماذا تحمل صفة صلاة الكسوف على صفة واحدة، ونعلم أنه ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من صفة ولكن بعض أهل العلم ذكر أنها شاذة مع أن الكسوف نراه في هذا الزمن يتكرر، فلماذا لا تحمل على عدة صفات لا على الشذوذ؟

الجواب:

من المعلوم أن الكسوف لم يقع بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلا مرة واحدة، فكم تكون صلاته؟

صلاة واحدة، وإذا اجتمع البخاري ومسلم على أنها ركوعان في كل ركعة، ثم انفرد مسلم أو غيره بأنها ثلاث ركوعات، فإن ما اتفق عليه البخاري ومسلم هو المعتمد، ولهذا من قواعد علم المصطلح: أن الثقة إذا خالف من هو أرجح منه عدداً، أو حفظاً، فالمخالف يسمى شاذاً لا يعول عليه.

وقد قال شيخ الإسلام رحمه الله: إن المحفوظ في صلاة الكسوف هو حديث عائشة رضي الله عنها أنه صلى ركعتين، في كل ركعة ركوعان وسجودان، وما عدا ذلك فهو شاذ.

لكن صح عن الصحابة رضي الله عنهم أنهم صلوا ثلاث ركوعات في كل ركعة.