استمر في صلاته بعد أن كان يصلي ويترك فهل يلزمه قضاء ما فاته ؟
مدة الملف
حجم الملف :
754 KB
عدد الزيارات 1181

السؤال:

بارك الله فيكم، هذه رسالة وصلتنا من أحد الإخوة المستمعين رمز لاسمه بـ أ. ع. م. الدمام، يقول: كنت أصلي وأترك الصلاة بين فترة وأخرى عندما أكون في حالة عصبية، ولكنني الآن مستمر عليها، وكذلك الصيام، ومن مدة ثلاث سنوات لم أتركها، فهل عليّ قضاء ما فات من الصلاة، وما الحكم، أرشدوني بارك الله فيكم؟

الجواب:


الشيخ: قضاء ما فاتك من الصلاة والصيام الذي تركته عمداً لا يشرع لك، لأنه لا ينفعك، فكل عبادة مؤقتة بوقت، له أول وآخر، إذا أخرها الإنسان عن وقتها بدون عذر، فإنها لا تقبل منه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من عمل عملاً ليس عليه أمرنا، فهو رد»، ومن أخر الصلاة عن وقتها المحدد لها شرعاً، فإنه قد عمل عملاً ليس عليه أمر الله ورسوله، فيكون مردوداً عليه، وعلى هذا فنقول لهذا
السائل: إنه يكفيك أن تخلص التوبة إلى الله عز وجل، وأن تصلح العمل، وأن تندم على ما مضى، وأن تعزم على ألا تعود في المستقبل لمثل هذه الأعمال المحرمة، ونسأل الله أن يرزقنا وإياكم الثبات على دينه.