استقبال النبي صلى الله عليه وسلم حين قدومه للمدينة ومن كان في صحبته ؟
مدة الملف
حجم الملف :
944 KB
عدد الزيارات 1255

السؤال:

بارك الله فيكم، هذه رسالة من أحمد حسين العراق، محافظة نينوى، يقول في رسالته: كيف كان الاستقبال للرسول صلى الله عليه وسلم عندما هاجر من مكة إلى المدينة المنورة، ومن هم الذين كانوا بصحبة الرسول  صلى الله عليه وسلم، أفيدونا في ذلك بارك الله فيكم؟

الجواب:


كان استقبال النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم إلى المدينة مهاجراً من مكة استقبالاً عظيماًَ، يدل على فرح الصحابة رضي الله عنهم بمقدمه، وحبهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنهم لما علموا بخروجه من مكة كانوا يخرجون إلى الحرى ينتظرون النبي صلى الله عليه وسلم، وفي يوم من الأيام خرجوا ينتظرونه حتى ضربهم حر الشمس، فرجعوا، وإذا رجل من اليهود على عطل من أعطال المدينة ينظر إلى حاجز له، فأبصر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فنادى بأعلى صوته: أيها العرب هذا جدكم الذي تنتظرون، أي: هذا حظكم، فخرج المسلمون يستقبلون النبي صلى الله عليه وسلم، فلما دخل المدينة فرحوا به فرحاً عظيماً، وأما أصحابه فكان الذي معه صاحبه أبو بكر الصديق رضي الله عنه الذي أشار الله تعالى إلى صحبته في كتابه حيث قال: ﴿إلا تنصرونه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا﴾ وكان معهما رجل يقال له: عبد الله بن أريقط، يدلهما على الطريق.