تتأثر من آيات الترغيب بخلاف أيات الترهيب
مدة الملف
حجم الملف :
608 KB
عدد الزيارات 1143

السؤال:

شكر الله لكم، هذه رسالة وصلتنا من المستمعة مديحة القاضي، مصر، تقول في رسالتها: عندما أقرأ القرآن تمر عليّ آيات الترغيب في الجنة، وآيات الترهيب من النار، ولكني في قرارة نفسي أتأثر كثيراً من آيات الترغيب في الجنة، ولكنني قليلة التأثير في الترهيب من النار، فهل في ذلك خلل، أو نقص في العقيدة، رغم أنني والحمد لله مؤمنة بهما، وأقيم الصلاة في أوقاتها، أفيدوني بارك الله فيكم؟

الجواب:


الشيخ: هذا ليس فيه خلل في العقيدة، ما دمت تؤمنين بأن ما أخبر الله به من الثواب والعقاب حق واقع لا محالة، فإن ذلك لا يؤثر في عقيدتك، وبعض الناس قد يكون في قلبه شيء من القسوة، فلا يلين عند المواعظ، وبعض الناس ربما يتأثر عند المواعظ باعتبار صفاء ذهنه في تلك الساعة، أو باعتبار إلقاء الواعظ، أو باعتبارات أخرى، والحاصل أن الإنسان ما دام مؤمناً بما أخبر الله به من الثواب والعقاب ولا شك عنده في ذلك، فإن عقيدته سليمة، فلا يحزن، ولا يخاف.