أفطرت في رمضان بسبب الحيض في الوقت الذي كانت تاركة للصلاة فهل يلزمها القضاء بعد توبتها ؟
مدة الملف
حجم الملف :
608 KB
عدد الزيارات 1319

السؤال:

جزاكم الله خيراً، هذه الرسالة من الأخت أم قصي، من العراق، محافظة نينوى، تقول: إنها أفطرت في الثمانية أيام الأخيرة من شهر رمضان الماضي بسبب الدورة الشهرية، ولكنها في ذلك الوقت لم تكن تصلي، وإنما تصوم رمضان فقط، ولكنها الآن والحمد لله قد ندمت على إهمالها وتركها الصلاة، وتابت إلى الله، لذلك فهي تسأل هل عليها أن تقضي تلك الأيام الثمانية فقط، أم تقضي الشهر كله، وهل يقبل الصوم مع ترك الصلاة؟

الجواب:


الشيخ: إذا كانت تاركة للصلاة تركاً مطلقاً لا تصلي أبداً، فإن ترك الصلاة كفر يخرج به الإنسان من الملة، والكافر لا يؤمر بقضاء ما يجب على المكلف من العبادات، بدليل قوله تعالى: ﴿قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف﴾ وعلى هذا فإذا كان شهر رمضان الذي مر عليها، قد مر عليها وهي لا تصلي أبداً، فإنه لا يصح منها إذا صامت، ولا يلزمها قضاؤه إذا أسلمت، وما دامت الآن أسلمت بعودتها إلى فعل الصلاة، فإنه لا يجب عليها قضاء ما تركته حين تركها للصلاة لما أشرنا إليه آنفاً.