هذا النكاح باطل بالإجماع
مدة الملف
حجم الملف :
892 KB
عدد الزيارات 1065

السؤال:

نعم أحسن الله إليكم. هذا السؤال بعث به مستمع عربي مقيم في فرنسا أسمه نشيق يقول: لي أخ من الرضاعة متزوج أرضعته أمي فزوجة أخي هذا من الرضاعة أرضعت بنتاً وأنا تزوجت بتلك البنت التي أرضعتها زوجة أخي من الرضاع، ولكني أشك في صحة هذا الزواج، فإذا كانت ابنة لأخي من الرضاعة فهو أخ لي أيضاً فأنا أصبح عماً لهذه البنت أم أنها لا تمت لي بصلة وزواجنا صحيح؟ أفيدونا عن هذا جزاكم الله خيراً؟

الجواب:


الشيخ:  قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب»، وهذا الرجل الذي رضع من أمك يكون أخاً لك من الرضاعة، إذا تمت شروط الرضاعة بأن كانت خمس رضعات فأكثر في الحولين أو قبل الفطام فإذا تزوج بزوجة وأرضعت وهي في حباله بنتاً، فإن هذه البنت لا تحل لك؛ لأنها بنت أخيك من الرضاع فهي كبنت أخيك من النسب، فأنت عمها فلا تحل لك؛ وعلى هذا فالنكاح باطل بإجماع المسلمين، فيجب عليك المفارقة، ثمَّ إن كان الله قد قدر بينكما أولاداً فالأولاد ينسبون إليك وأنت أبوهم؛ لأنك حين أتيت هذه المرأة التي تزوجتها وأن تعتقد أنها زوجتك، والعبرة بعقيدتك؛ وعلى هذا فيكون الأولاد أولاداً لها وهم أيضاً أولاد لك، ولكن يجب عليك الآن ومن حين أن تسمع هذا الكلام يجب عليك أن تفارقها وأن تعتبر النكاح الأول باطل وأنها ليست زوجة لك. نعم.