حكم قراءة القرآن مع تحريف بعض الآيات
مدة الملف
حجم الملف :
1999 KB
عدد الزيارات 2938

السؤال:

سؤاله الرابع يقول: أنا أقرأ القرآن ولكني لست ماهراً في قراءته، فقد يحدث مني أخطاء بتحريف بعض الآيات بدون قصد، فهل علي إثم في ذلك؟ وهل أترك قراءته لهذا السبب أم أقرأ على حسب علمي ومقدرتي وليس علي إثم فيما أخطأت؟

الجواب:


الشيخ: يجب عليك أن تقرأ القرآن كما هو موجود في المصحف معرباً محركاً بحركاته، وهذا أمر ميسر لمن كان يعرف الحروف والحركات، ولا يجوز لك أن تتهاون وتقرأ على حسب ما كنت تقرأ، بل يجب عليك أن تقف عند الآية أو عند الكلمة حتى تنطق بها نطقاً صحيحاً؛ لأن هذا القرآن كلام الله عز وجل تكلم الله به لفظاً فهو كلامه لفظاً ومعنى، والواجب أن تقرأه كما هو في المصحف، ولو تتعتعت فيه فإن في ذلك أجر لك كما جاء في الحديث: الذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران، والذي يحفظ القرآن مع السفرة الكرام البررة. تمرن نفسك على التلاوة الصحيحة ولا تتهاون ولا تفرط.

السؤال:

لكن إذا كان المستوى الذي يقرأ عليه هو غاية علمه، وقد يخطئ وهو لا يدري أنه يخطئ؟

الجواب:


الشيخ: الذي يخطئ يجب عليه أن يتعلم؛ لأن الأمر ليس بالسهل، فإن بعض الناس يقرءون على سجيته أو طبيعته من دون أن يحاول التعلم والتمرن على النطق بالكلمات. صحيح أن بعض الناس قد تكون لهجته لا توافق النطق العربي على الوجه الصحيح لكن عليه أن يحاول بقدر ما يستطيع، ولا يتكلم بالقرآن كأنما يتكلم بكلام آخر عادي.