حكم نبش القبور وبناء مسجد مكانها
مدة الملف
حجم الملف :
823 KB
عدد الزيارات 2059

السؤال:

المستمع خالد عبد الزهراني يقول: نحن نعيش في إحدى قرى الجنوب، وقد بنينا مسجداً للصلاة فيه، ولكننا عندما بدأنا نبنيه وجدنا فيه قبوراً، فقمنا بأخذ الجثث منها ووضعناها في مكان آخر علماً أنه يوجد لدينا مسجد قديم وليس فيه قبور ولكنه صغير ومبني من الطين، فهل تجوز لنا الصلاة في هذا المسجد الجديد أم ماذا علينا أن نفعل؟

الجواب:


الشيخ: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين. هذه قبور لا تخلو إما أن تكون قبور جاهلية قبور كفار فلا حرمة لها، وإما أن تكون قبور مسلمين. فإن كانت قبور مسلمين فإنه ليس لكم الحق في نبشها وبناء المسجد مكانها، وما بعثتموه من النبش وبناء المسجد فإنكم أخطأتم في ذلك، وعليكم الآن أن تراجعوا المسئولين في بلادكم عن هذه المسألة. والجهات المسئولة في هذا إما المحكمة وإما وزارة الأوقاف، حتى تنظر في هذا الأمر هل يهدم المسجد وترد الرمم إلى مكانها أو يقال أنه لما بني المسجد ونقلت الجثث إلى المقبرة مع الناس فإنه يبقى لما هو عليه؟ وما رأته الجهات المسئولة في هذا الأمر فنرجو الله عز وجل أن تكون فيه موفقة للصواب، كما أننا نرجو من عامة إخوانا المسلمين ألا يقدموا لمثل هذه الأعمال إلا بعد سؤال أهل العلم أو مراجعة المسئولين في ذلك.