رضع من جدته وتزوج بنت خالته فما حكم نكاحه ؟
مدة الملف
حجم الملف :
818 KB
عدد الزيارات 2072

السؤال:

جزاك الله خيراً. هذا السؤال من المستمع م.ع.م سوداني مقيم بجدة يقول: توفيت والدتي وعمري لا يتجاوز سبعة أشهر، فتولت جدتي أمر تربيتي وإرضاعي علماً أن آخر مولد لها عمره سبع سنوات، ولم يكن آنذاك بها لبن، ولكن مع استمرار الرضاع توفر بها لبن وأرضعتني إلى أن كبرت، وبعد بلوغي أردت الزواج بإحدى بنات خالتي التي هي بنت لهذه الجدة التي أرضعتني، وقد سألت عن ذلك فأجبت بالجواز، وفعلاً تزوجتها منذ ثلاث سنوات، ولكني أشك في صحة هذا الزواج، فما الحكم فيه؟ وماذا يجب علي إن لم يكن صحيحاً؟

الجواب:


الشيخ: إذا رضعت من جدتك كما قلت هذه المدة الطويلة التي تزيد على خمس مرات فإنك بذلك تكون ولداً لها؛ لأنها أرضعتك، وقد سمى الله تعالى المرضعة أماً قال تعالى: ﴿وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم﴾ وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب. وعلى هذا فتكون أنت أخاً لكل أولاد هذه المرأة وهي جدتك، تكون أخاً لكل أولادها من بنين وبنات، وإذا كان كذلك فإن خالتك تكون أختاً لك، وتكون بناتها بنات أختك، وأنت خالهن، فلا يحل لك أن تتزوج بهن، وعليك الآن أن تفارق هذه المرأة وأن تبتعد عنها؛ لأن النكاح لم ينعقد.
السؤال: قول الجدة كبيرة في السن وقد انقطع لبنها فترة، هذا لا يؤثر؟

الشيخ: نعم، لا يؤثر.
السؤال: مع وجود اللبن؟

الشيخ: نعم.