باتوا خارج مزدلفة ولم يعلموا بحالهم إلا في الصباح فماذا يلزمهم ؟
مدة الملف
حجم الملف :
604 KB
عدد الزيارات 789

السؤال:

سؤاله الثالث يقول: بتنا على بعد أربعمائة متر تقريباً من حدود مزدلفة، ولم نعلم بذلك إلا في الصباح، فماذا علينا؟

الجواب:


الشيخ: عليكم عند أهل العلم فدية شاة تذبحونها وتوزعونها على فقراء مكة؛ لأنكم تركتم واجباً من واجبات الحج. وبهذه المناسبة أود أن أذكر إخواني الحجاج بأن ينتبهوا للحدود -حدود المشاعر- لا في عرفة ولا في مزدلفة، فإن كثيراً من الناس في عرفة ينزلون خارج حدود عرفة ويبقون هناك إلى أن تغرب الشمس، ثم ينصرفون ولا يدخلون إلى عرفة، وهؤلاء إذا انصرفوا فإنهم ينصرفون بدون حج. ولهذا يجب على الإنسان أن يتحرى من حدود عرفة ويتعرف إليها، وهي أميال قائمة والحمد لله بينة، وكذلك في مزدلفة، فإن كثيراً من الناس مع التعب من الانصراف من عرفة ينزلون قبل أن يصلوا مزدلفة، فهؤلاء إذا لم يقوموا من مكانهم هذا إلا بعد طلوع الفجر وصلاة الفجر فإنه قد فاتهم الوقوف بمزدلفة، فيلزمهم فدية يذبحونها ويوزعونها على الفقراء؛ لأنهم تركوا واجباً، وترك الواجب عند أهل العلم موجب للهدي.