الانصراف بعد الذكر...هل هو خاص بالإمام..؟
مدة الملف
حجم الملف :
636 KB
عدد الزيارات 1211

السؤال:

«من قال قبل أن ينصرف أو يثني رجليه» -كما جاء في الحديث-:« لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير بعد المغرب والفجر» .. إلى آخر الحديث. والحديث الآخر الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أنه كان يلتفت بعد أن يقول: اللهم أنت السلام» هل هذا خاصٌ بالإمام، أم بالإمام والمأموم والمنفرد؟

الجواب:

الإمام لا يبقى متوجهاً إلى القبلة إلا بقدر الاستغفار ثلاثاً، «واللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام» فإذا قال الإمام: أستغفر الله، أستغفر الله، أستغفر الله «اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام» فلينصرف، وذلك لأن المأمومين مربوطون به، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تسبقوني بالانصراف» وإذا كانوا مربوطين به فلا ينبغي له أن يبقى فيسجن الناس، بل يقول بقدر ما كان النبي صلى الله عليه وسلم ثم ينصرف، هذا هو السنة في حق الإمام.

أما المأموم فإذا انصرف إمامه فله أن ينصرف، وأما ما جاء في الحديث: «قبل أن يثني رجليه»  فالمعنى: أنه إذا قال ذلك وهو في مكانه سواءٌ ثنى رجليه اتباعاً للسنة كالإمام أم لا.