أحرم بالحج متمتعاً ثم لبى بالحج قبل الأخذ من شعره
مدة الملف
حجم الملف :
454 KB
عدد الزيارات 741

السؤال:

بارك الله فيكم. هذا السؤال من المستمع أحمد محمد حسين من جمهورية اليمن الديمقراطية عدن يقول: ما حكم من أحرم بالحج متمتعاً وطاف وسعى ولكنه لم يحلق أو يقصر، بل حل من إحرامه وبقي إلى اليوم الثامن من ذي الحجة فأحرم بالحج من جدة إلى منى، وأدى المناسك كاملة حتى طواف الوداع، فماذا عليه في ذلك؟

الجواب:


الشيخ: هذا الحاج ترك التقصير في عمرته، والتقصير من واجبات العمرة، وفي ترك الواجب عند أهل العلم دم يذبحه الإنسان في مكة ويوزعها على الفقراء. وعلى هذا فنقول لهذا الحاج: عليك على ما قاله أهل أعلم أن تذبح فدية بمكة وتوزعها على الفقراء وبهذا تتم عمرتك وحجك.
السؤال: نعم وإن كان الآن خارج مكة؟

الشيخ: وإن كان خارج يوصي أن يذبح له الفدية بمكة.
السؤال: لا بد أن تذبح في مكة؟

الشيخ: نعم.