من يعمل في مكة هل يلزمه طواف وداع عند مغادرته لمكة ؟
مدة الملف
حجم الملف :
642 KB
عدد الزيارات 837

السؤال:

أحسن الله إليكم. السؤال الثاني يقول: أنا الآن أعمل في مكة المكرمة منذ عامين، فهل عندما أسافر في فترة إجازتي السنوية يجب أن أطوف طواف وداع مع العلم أنني أقوم بالحج سواء لي أو لأهلي المتوفين؟ وهل يمكن عمل الطواف بالوداع ليلاً ثم السفر صباحاً؟ هل يمكن النوم بعد الطواف وتناول الطعام أو شراؤه ثم السفر أم لا؟

الجواب:


الشيخ: طواف الوداع واجب على كل إنسان غادر مكة وهو حاج أو معتمر، فإذا قدمت للحج أو العمرة وأتيت بذلك فإنك لا تخرج حتى تطوف للوداع، أما إذا قدمت إلى مكة لغير حج ولا عمرة بل لعمل أو لزيارة قريب أو ما أشبه ذلك فإن طواف الوداع لا يلزمك حينئذ؛ لأنك لم تأت بنسك حتى يلزمك طواف الوداع، فيجب أن يكون طواف الوداع آخر شيء لقول النبي صلى الله عليه وسلم: لا ينفر أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت. ولكن العلماء رخصوا لمن طاف طواف الوداع بالأشياء التي يرتادها وهو عابر وماشٍ مثل أن يشتري حاجة في طريقه، أو أن ينتظر وقفة متى جاءوا ركب ومشى، وأما من طاف للوداع ثم أقام ونوى إقامة لغير هذه الأشياء وأمثالها فإنه يجب عليه أن يعيد طواف الوداع.