إذا سجد الإمام في سورة في آخرها سجدة ثم قام فهل يقرأ ثم يركع أو يركع من غير قراءة وحكم قراءة آية فيها سجدة في الصلاة السرية
مدة الملف
حجم الملف :
1152 KB
عدد الزيارات 3843

السؤال:

المستمع من العراق مدينة الموصل سمى نفسه عبداً من عباد الله، بعث بعدة أسئلة، وفي الواقع نعتذر عن تقديم بعض أسئلته؛ لأن البرنامج قد سبق وتناولها في حلقات ماضية. بقية الأسئلة التي سنوردها في هذه الحلقة، يقول في سؤاله الأول: إذا كان الإمام في الصلاة الجهرية قد قرأ بعد سورة الفاتحة سورة يوجد في آخر آياتها سجدة للتلاوة كسورة النجم أو العلق مثلاً فهل يسجد للتلاوة ثم ينهض ويأتي بالركوع مباشرة وباقي أركان الصلاة أم لا يسجد للتلاوة في هذه الحالة؟ وكذلك ما الحكم في حالة قراءة الإمام لآية السجدة في الصلاة السرية هل يسجد للتلاوة أم لا؟

الجواب:


الشيخ: أما السؤال الأول وهو إذا كانت السجدة آخر قراءة الإمام سواء كانت في آخر السورة أو في أثناء السورة فإن الإمام إذا أتى على السجدة يسجد، يكبر فيسجد فيقول: سبحان ربي الأعلى. ويقول ما ورد ثم، يقوم بالتكبير، يكبر للنهوض من السجود، ثم يركع إذا شاء أن يركع ويكبر للركوع. وقوله إذا شاء أن يركع لأنه ربما إذا رفع من السجدة ربما يقرأ شيئاً من القرآن ولا حرج عليه في ذلك، إنما إذا شاء ألا يقرأ وكبر للركوع فركع فلا حرج عليه في هذا. وأما قراءة الإمام سجدة في صلاة السر فإن هذه المسألة ذهب بعض أهل العلم أنه يكره له أن يقرأ سجدة في صلاة السر؛ لأنه إما أن يدع السجود فيكون تاركاً لسنة، وإما أن يسجد والمأموم يلتبس عليه الأمر حيث إنه لم يسمع قراءته، فيقع المأموم في حيرة. فلهذا قالوا أنه يكره أن يقرأ سجدة في صلاة سر، ويكره أن يسجد فيها. وذهب بعض أهل العلم إلى أن ذلك ليس بمكروه، وأن له ولا حرج أن يقرأ في صلاة السر بآية سجدة، وأن التشويش على المأموم بجهره بقراءة السجدة عند الوصول إليها، وعلى هذا فلا حرج أن يقرأ آية سجدة في صلاة السر. وقد ورد في ذلك حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قرأ في صلاة الظهر سورة السجدة، ولا يحضرني الآن الحكم عليه بصحة ما أوضحت.