إذا صلت المرأة مع إخوتها جماعة فهل لها أن تقف معهم في الصف ؟
مدة الملف
حجم الملف :
702 KB
عدد الزيارات 1188

السؤال:

أحسن الله إليكم. السؤال التالي من المستمع ع.أ.س.أ من اليمن لواء تعز، يقول: رجل لديه أربعة أبناء وبنتان، فهل يجوز لكل منهم الصلاة فرادى؟ وإذا صلوا جماعة يؤمهم الوالد فهل يجوز للبنتين الصلاة بجوار الأبناء من ضمن الجماعة أم يجب عليهما أن تكونا في صف أخير؟ وكذلك إذا كانت إحدى البنتين فقط أو الوالدة وحدها فهل تقف في صف وحدها؟

الجواب:


الشيخ: الجواب عن هذا السؤال من وجهين: الوجه الأول أنه لا يجوز لك ولأبيك أن تصليا في البيت ما دام المسجد قريباً منكما وتسمعان النداء، فإن الواجب عليكما الحضور إلى المسجد مع المسلمين؛ لأن صلاة الجماعة واجبة في المساجد، وأما إذا لم يكن حولكما مسجد ولا تسمعان النداء فإنكما تصليان جماعة في البيت، وإذا صلت معكما النساء فإنهن يقفن خلفكم، وليس للمرأة صف بجانب الرجال حتى ولو كانوا من محارمها. وفي الصحيحين عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى به وبأمه وكان معهم يتيم، فصف أنس بن مالك رضي الله عنه واليتيم خلف النبي صلى الله عليه وسلم، وصف المرأة خلفهم. فالمرأة لا موقف لها مع الرجال، وإنما موقفها خلف الرجال ولو كانوا من محارمها.