يدعون أنهم ورثة لرجل طمعا في الدنيا
مدة الملف
حجم الملف :
719 KB
عدد الزيارات 1106

السؤال:

هذا سؤال من المستمع عبد الله شافي مسعد الحارثي من بيشة يقول: شخصٌ منقطعٌ من الذرية والقرابة وله أملاكٌ وأراضٍ زراعية، وهو كبير السن، فقد قارب عمره مائة وثلاثين عاماً، وقد فقد بصره والذاكرة وكأنه في عهد الطفولة، وهو الآن أقرب إلى الموت من الحياة، وليس هناك من يهتم به أو يعتني به، ولي أبناء عمٍ يدعون أنهم ورثةٌ له طمعاً في الدنيا، ونسوا الآخرة، وقد سئلوا كيف يرثونه؟ فقالوا: إن المزرعة بجوار المزرعة. مع العلم أنني أنا أخوهم ابن عمهم أنكر ذلك، وأنا أكبرهم بعشرين عاماً، وقد سألت كبار رجال القبيلة فقالوا: إنه لا يتصل بنا ولا جده يتصل بجدنا بصلة قرابة. فما هو الحكم في تركة هذا الشخص وفي ادعاء هؤلاء؟

الجواب:


الشيخ: الحكم فيمن يستحق تركة هذا الرجل لا يمكن أن يُصدر حتى يموت ويتبين من يرثه، فما يدريك لعل هؤلاء الأصحاء الأشداء الأقوياء يموتون قبله، فما دام فيه عرقٌ من حياة فإنه لا يحكم بمن يرثه حتى يتوفاه الله عز وجل، فإن توفاه الله عز وجل فإنه من المعلوم عند أهل العلم أنه يشترط لثبوت الإرث العلم بالجهة المفضية للإرث، وهو كيف يتصل هذا الرجل الذي ادعى أنه وارثٌ لهذا الميت، كيف يتصل به؟ وبأي جهة يكون استحقاقه للإرث؟ وهذه المسألة ترجع إلى قاضي المحكمة حين يتوفى هذا الرجل الكبير السن.