هل أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم بروحه وجسده أم بروحه ؟
مدة الملف
حجم الملف :
634 KB
عدد الزيارات 2761

السؤال:

سؤاله الثاني يقول: أسأل عن الإسراء والمعراج بمحمد صلى الله عليه وسلم هل صعد إلى سدرة المنتهى بروحه وجسده أم روحه فقط؟ أفتونا جزاكم الله خيراً.

الجواب:


الشيخ: المعراج الذي حصل للرسول صلى الله عليه و سلم كان بجسده وروحه، قال الله تعالى: ﴿سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى﴾ وقال تعالى: ﴿والنجم إذا هوى ۞ ما ضل صاحبكم وما غوى ۞ وما ينطق عن الهوى ۞ إن هو إلا وحي يوحى ۞ علمه شديد القوى ۞ ذو مرة فاستوى ۞ وهو بالأفق الأعلى ۞ ثم دنا فتدلى ۞ فكان قاب قوسين أو أدنى ۞ فأوحى إلى عبده ما أوحى﴾. والعبد وكذلك الصاحب لا يكون إلا في الروح والجسد، فالنبي صلى الله عليه وسلم أُسري به بجسده وروحه، وعرج به إلى السماوات حتى بلغ مستوى بجسده وروحه صلى الله عليه و سلم. ولو كان ذلك بروحه فقط ما أنكرت قريش ذلك؛ إذ إن المنامات يقع منها شيء كثير من جنس هذا، ولكنه كان صلى الله عليه و سلم قد أُسري به بجسده وروحه، وعُرج به إلى السماوات كذلك.