إذا أوشك وقت الصلاة على الخروج وليس عند إلا ثوب نجس..فماذا يفعل ؟
مدة الملف
حجم الملف :
832 KB
عدد الزيارات 955

السؤال:

أحسن الله إليكم. هذه رسالة من المستمع صالح عمر الجرو من اليمن الديمقراطية محافظة حضرموت يقول: ما حكم من تحضره الصلاة وهو يرتدي ملابس قد أصابتها بعض النجاسة، ولا يجد ماءً لإزالتها وهو بعيد عن منطقة إقامته؛ إذ لا يستطيع أن يغير هذه الملابس ووقت الصلاة قد أشرف على الانتهاء، كأن يكون في سفر والمنطقة المقصودة بعيدة أيضاً؟ أفيدوني عن ذلك أثابكم الله.

الجواب:


الشيخ: إذا كانت النجاسة في سؤال السائل الذي يقول أنه أتى عليه وقت الصلاة وهو في سفر وثيابه نجسة ولا يمكنه أن يطهرها ويخشى من خروج وقت الصلاة فإننا نقول له: خفف عليك ما أمكن من هذه النجاسة، فإذا كانت في ثوب وعليك ثوبان فاخلع هذا الثوب النجس وصل في الطاهر، وإذا كان عليك ثوبان كلاهما نجس أو ثلاثة وكل منها نجس فخفف ما أمكن من النجاسة، وما لم يمكن إزالته أو تخفيفه من النجاسة فإنه لا حرج عليك فيه لقول الله تعالى: ﴿فاتقوا الله ما استطعتم﴾ فتصلي بالثوب ولو كان نجساً ولا إعادة عليك على القول الراجح، فإن هذا من تقوى الله تعالى ما استطعت، والإنسان إذا اتقى الله ما استطاع فقد أتى بما أوجبه الله عليه، ومن أتى بما أوجبه الله عليه فقد أبرأ ذمته.

السؤال: في مثل هذه الحالة ألا يجوز استعمال التراب لمحاولة التنظيف؟

الشيخ: يجب عليه أن يحاول التخفيف ما أمكن بالتراب أو بغيره، المهم إذا أمكن تخفيف النجاسة أو إزالتها فهو الواجب حتى كما قلت لك بخلع بعض الثياب التي كان فيها نجاسة، أما إذا لم يمكن فإنه يصلي فيها ولا إعادة عليه.

السؤال: إنما الخلع لا بد أن يراعي شرط ستر العورة؟

الشيخ: أي نعم، يعني لا بد أن يبقي عليه ما يستر به عورته.