عمل عند غير كفيله بأجرة فماذا يلزمه ؟
مدة الملف
حجم الملف :
568 KB
عدد الزيارات 723

السؤال:

وردتنا الرسالة من المستمع من طرف م ع أ السعودية جدة مواطن عربي بالمملكة يقول: إنني مواطن عربي أعمل بالمملكة العربية السعودية، وإنني أعمل مع الكفيل السعودي على خير وجه، ومنذ فترة جاءتني فرصة عمل خارجية؛ أي بعيداً عن المؤسسة، ونتج عن عملي هذا أنني حصلت على أجر وهذا بغير علم الكفيل، ويعلم الله أنني كنت محتاجاً إلى هذا المبلغ، فإنني أتساءل: هل هذا المبلغ الذي حصلت عليه حرام مع العلم أن هناك شرط من شروط التعاقد يقول بعدم العمل لدى الغير بأجر أو بدون أجر؟ أفيدوني وفقكم الله إلى هداية المسلمين.

الجواب:


الشيخ: نقول: ما دام بينك وبين كفيلك شرط وهو ألا تعمل عند غيره بأجر ولا بغيره فإنه لا يجوز لك أن تعمل عند غيره بأجر، فإن فعلت فهو محرم عليك، ويجب عليك في مثل هذه الحال أن تبلغ كفيلك بما فعلت؛ لأن فعلك هذا منافٍ لقول الله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود﴾. والأمر بالوفاء بالعقود أمر بالوفاء بأصلها ووقفها وهو الشروط التي اشترط فيها إذا لم تكن مخالفة لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فالواجب عليك إذن مراجعة كفيلك في هذا الأمر.