قال لزوجته إن فعلت كذا فأنا لا أعرفك فماذا يلزمه ؟
مدة الملف
حجم الملف :
971 KB
عدد الزيارات 780

السؤال:

السؤال الأخير تقول فيه أم حسام من جمهورية مصر العربية: لو قال الزوج لزوجته: إذا اشتريت لأي أحد أي هدية لم أعرفك. وهذا لمنع الإسراف في المال، ولأجل عدم حدوث المشاكل، فهل هي محرمة عليه رغم أنه لم يقصد أي شيء محرم -يعني وباشرها جنسياً في نفس اليوم عندما رجعت إلى مكانها- نرجو الإفادة وفقكم الله؟

الجواب:


الشيخ: لا يخلو هذا الرجل من حالين: إما أن ينوي بقوله إن اشتريت كذا فإني لم أعرفك، ينوي بذلك تأكيد منعها من شراء هذه الهدية، فإذا كانت نيته تأكيد منعها من شراء الهدية ثم اشترتها فإنه لا يقع عليها الطلاق، وإنما يجب عليه أن يطعم عشرة مساكين أو يكسوهم، فإن لم يجد فصيام ثلاثة أيام. وإطعام المساكين إما أن يغديهم أو يعشيهم أو يعطيهم ما يكون طعاماً لهم ومقداره نحو صاعين من الأرز ويجعل معهما لحماً أو إداماً. الحال الثانية أن يكون قوله لا أعرفكِ ينوي به طلاقها، ففي هذه الحال إذا خالفت فاشترت فإن الطلاق يقع عليها، ويكون طلقة واحدة، إن لم تسبقها طلقتان، فإنه يراجعها وتبقى زوجة معه. ولكن وقبل أن أختم كلامي على هذا السؤال أنصح هذا الرجل وغيره من المسلمين أنصحه من التهاون في مسألة الطلاق واليمين بها، فإن كثيراً من الناس الآن بدءوا يتهاونون، كلما أرادوا أن يحلفوا على شيء يقولون: علي الطلاق ألا أفعل. أو يقول للزوجة: إن فعلت كذا فأنت طالق. أو يقول لغيرها: إن فعلت كذا فامرأتي طالق. كل هذا من الأمور التي لا ينبغي للمرء أن يستعملها في قسمه، قال النبي عليه الصلاة والسلام: «من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت». والله الموفق.