كيف يكون الإنسان في العيد ؟
مدة الملف
حجم الملف :
527 KB
عدد الزيارات 954

السؤال:

سؤاله الأخير، والأخير في لقائنا هذا يقول: نرى بعض الناس يبتهج في العيد ابتهاجاً زائداً، ويلبس الملابس الفضفاضة والمشلح الفخم، ويركب السيارة الفارهة، ويسير في الشارع مسعراً خده نافخاً أوداجه، بينما نرى بعض الناس لا يرفع في العيد رأساً ويلتصق بالمسكنة، ويقول: ليس العيد لبس الجديد، وإنما العيد قبول العمل. بينما نجد بين هاتين الطبقتين هوة سحيقة توحي بالتناقض في المجتمع الإسلامي، فما هو الحل الأجدر وفقكم الله؟

الجواب:


الشيخ: الحل الأجدر وسط، فلا يكون الإنسان متكبراً متعاظماً في ملبوسه ومركوبه وهيئته، ولا يكون متبذلاً مستكيناً، بل ينبغي أن يظهر الفرح والسرور ويلبس أحسن ثيابه ويتجمل للعيد، ويشعر نفسه بأنه في يوم سرور وفرح، ولهذا رخص في أيام العيد من اللعب ما لم يرخص في غيره لأجل أن تنال النفس حظها من الفرح بهذا اليوم المبارك، ودائماً يكون الحق بين طرفين متطرفين؛ إفراط وتفريط.