كيف يعيش المسلم في بيئة يغلب عليها الفساد ؟
مدة الملف
حجم الملف :
646 KB
عدد الزيارات 1467

السؤال:

الرسالة التي نوهنا عن مرسلها رفعت علي محمد السيد من جمهورية مصر العربية يقول فيها: نريد منكم وصية للوصول إلى الطريق الأصلح والأصوب في مجتمعنا المليء بالانحرافات، حيث يوجد معنا في بلدنا مصر النصارى والصليبين، وتوجد المتبرجات وغير ذلك مما عدده لا نريد الإطالة به. يريد الإرشاد في ذلك.

الجواب:


الشيخ: الإرشاد في ذلك هو أن يعيش الإنسان بين هؤلاء عيشة الحذر الخائف، ويحرص بقدر ما يستطيع على أن يفعل ما شرعه الله ورسوله له من العبادات والسير الجميل في عاداته وبين مجتمعه، ويدعو إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة ما استطاع، فإذا رأى شحاً مطاعاً وهوى متبعاً وإعجاب كل ذي رأي برأيه فليحرص على نجاة نفسه وليدع عنه أمر العامة. وهذا -أعني تقوى الله عز وجل- هو ما وصى به الله تعالى جميع الخلق: ﴿ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله﴾. والمؤمن العاقل يعرف كيف يسير وكيف يتخلص مع هؤلاء القوم الذين أشار السائل إلى سلوكهم.