حكم من استمر معها الدم زيادة عن أربعين يوما
مدة الملف
حجم الملف :
777 KB
عدد الزيارات 3824

السؤال:

هذه رسالة وردتنا من المستمعة ش ع ع  تقول فيها: طلعت من الأربعين، ولم يقف معي الخارج عادة في النفاس، ولكنه زاد بعد الأربعين وأصبح بشكل العادة الطبيعية، فقال لي بعض النساء الطاعنات في السن واللاتي يتقدمن علي معرفة بهذه الأمور أنها أخت النفاس، فهل أصلي أم لا؟ وفقكم الله.

الجواب:


الشيخ: الدم الذي يكون بسبب الولادة هو دم فاسد، ولا حد لأكثره ولا لأقله، ولهذا متى طهرت المرأة ولو بعد وضع الحمل بيوم أو أيام قليلة فإنها تكون طاهرة وتجب عليها الصلاة ويصح منها الصوم ويجوز لزوجها أن يجامعها، وكذلك إذا استمر بها الدم حتى زاد على الأربعين فإنه يعتبر دماً فاسداً، ولكن إن وافق عادة فهو حيض، وإن لم يوافقها فليس بحيض حتى يتكرر ثلاث مرات، ثم بعد ذلك يحكم بكونه حيضاً. ولكن هذا التفصيل لا أعلم له دليلاً، فما دام الدم لم يتغير فهو دم النفاس، فإنها تبقى ولو زادت على الأربعين حتى تطهر. لو استمر بها دم مدة كبيرة فإنها حينئذٍ تغتسل وتصلى، وإذا جاءتها أيام عادة حيضها فإنها تجلس مدة أيام الحيض.

السؤال: لكن تستمر بدون صلاة حتى ينقطع الدم؟


الشيخ: حتى ينقطع الدم ما يطبق عليها إطباق عام تعرف أنه لم ينقطع إما إطلاع الطبيب على ذلك أو بممارسات وتجريبات.