حرمت ركوب الطائرة ثم اضطرت لركوبها فماذا عليها ؟
مدة الملف
حجم الملف :
384 KB
عدد الزيارات 759

السؤال:

هذه الرسالة وردتنا من المستمعة تقول أختكم في الإسلام أم عمار: امرأة قالت في إحدى المرات حرمت علي ركوب الطائرات كما حرمت النار على محمد صلى الله عليه وسلم. وبعد ذلك حكمت عليها الظروف الصحية لابنها بالسفر للخارج، فما حكم ذلك في الإسلام؟ فهل تسافر وتكفر عن يمينها أم لا؟ ما رأي الشيخ وفقه الله؟

الجواب:


الشيخ: نقول: إنها تسافر، وتُكَفِّر عن يمينها لقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (1) قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ﴾ فبين الله تعالى أن تحريم ما أحل الله يمين، وأنه ينحل بكفارة اليمين. ﴿قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ سماه الله تعالى يميناً، وعلى هذا فتُكَفر عن يمينها وتركب الطائرة.