ما هي الطريقة الشرعية للوصول للفتاة التي أحبها ؟ وحكم الجلوس مع المخطوبة...
مدة الملف
حجم الملف :
1021 KB
عدد الزيارات 6862

السؤال:

هذه رسالة وردتنا من الأخ فتحي محمد مؤمن من جمهورية مصر العربية محافظة مرسى مطروح يقول في رسالته: ما هي الطريقة الشرعية التي لا تتعارض مع دين الإسلام الحنيف في تبادل الحب بين شابةٍ وشاب؟ أفيدونا أفادكم الله، وجعلكم من الصالحين الأبرار.

الجواب:


الشيخ: الطريقة الشرعية في ذلك أن الإنسان إذا وقع في قلبه محبة امرأة ليست مع زوج هي أن يخطبها من أهلها ثم يتزوجها بالنكاح الصحيح، وبذلك يكون قد سار على الطريق السليم الشرعي، وفي هذه الحال لا يجوز أن يتصل بها على وجه الانفراد قبل عقد النكاح، ولا يجوز أيضاً أن يبادلها رسائل الحب والتملق والتلذذ بالمكاتبة والمخاطبة وما أشبه ذلك؛ لأن المشروع أن ينظر إليها فقط لما يدعوه إلى نكاحها إذا كان يحتاج إلى ذلك النظر، وأما المراسلات والمكاتبات والمكالمات في الهواتف وما أشبه ذلك فهذا لا يجوز؛ لأنه يحصل به فتنة، وربما لا يتيسر الوصول إليها بالنكاح الشرعي فيتعلق قلبه بها وقلبها به مع عدم وصول كلٍ منهما إلى الآخر.

السؤال:

 وبالنسبة للنظر إلى المخطوبة، هل يجوز البقاء معها وتناول شيء من الأكل؛ يعني الخاطب والمخطوبة، أو تناول شيء من المشروبات كالقهوة والشاي وبعض العصائر؟

الجواب:


الشيخ: لا يجوز، لا يجوز إلا أن ينظر فقط إلى ما يدعوه إلى التقدم إليها، وبشرط ألا يكون نظره بشهوةٍ وتلذذ، وألا يكون مع خلوة، وبشرط أيضاً أن يغلب على ظنه الإجابة، فإذا كان لا يغلب على ظنه الإجابة فإن ذلك لا فائدة منه.

السؤال:

لكن بالنسبة للمشروب أو المطعوم عموماً لا يجوز؟

الجواب:


الشيخ: لا يجوز؛ لأن هذا يفضي إلى الجلوس معها والتحدث إليها، وهذا لا يجوز له إلا مع مباحةٍ له من الزوجة أو من ذوات المحارم اللاتي يجوز له أن ينظر إليهن.