حكم سب الصغير وشتمه عند إزعاجه
مدة الملف
حجم الملف :
740 KB
عدد الزيارات 3289

السؤال:

هذه الرسالة عن الغِيبة، يقول فيها المرسل أو المرسلة م من الدمام: أنا أسأل فضيلتكم عن الغيبة من ناحية غيبة الصغير الذي لم يبلغ سن البلوغ، فهل يكتب علينا ذنب إن نحن اغتبناه خاصة الصغير دائماً؟


الشيخ: النميمة والغيبة؟

السؤال: أي نعم، دائماً يسبب لنا الانفعال الشديد الذي يخرج الإنسان من طوره فيشتمه أو بالأصح يغتاب، مثل الكلام فيه، أفيدونا وفقكم الله.

الجواب:


الشيخ: الغيبة هي ذكر الإنسان بما يكره في غيبته، هذه هي الغيبة؛ لأنها فعلة من الغيب، أما إذا كان حاضراً فإن ذكره بما يكره لا يسمى غيبة، وإنما يسمى سباً وشتماً، ولا ينبغي أن يُسب الصغير أو يشتم، بل الواجب على المرء أن يمنع نفسه مما لا يجوز له فعله، سواء كان قولاً أم فعلاً. ومن الآداب العالية الفاضلة أن يكتم غيظه ويحبس غضبه، لا سيما في معاملة الصغار؛ لأن الصغار إذا رأوا من يعاملهم بمثل هذا من الغضب والسب والشتم تعودوا عليه ورأوه أمراً لا بأس به؛ ولهذا سب الصغير كسب الكبير، بل ربما يكون أشد؛ لأن تربية الصغير على ما يقال أو يفعل عنده أشد من تربية الكبير على ذلك.