حكم التقاط اللقطة مع عدم نية تعريفها ؟
مدة الملف
حجم الملف :
704 KB
عدد الزيارات 1429

السؤال:

أيضاً يقول السائل من القصيم: إذا وجد الإنسان لقطة في غير الحرم، وهو لا يريد أن يُعرِّفها، فهل يأخذها أو يتصدق بها لصاحبها، أو يتركها في مكانها؟ وإذا تركها قد يأتي طفل ويأخذها وتذهب على صاحبها.

الجواب:


الشيخ: لا يجوز أن يلتقط اللقطة وهو لا يريد أن يعرفها، بل الواجب أن يلتقطها ليعرفها ويحفظها لصاحبها. وحينئذ نقول: إذا كان لا يريد تعريفها فليدعها، فربما جاء صاحبها فوجدها، وربما جاء من يأخذها فيعرفها، وربما جاء طفل فأتلفها، فالاحتمالات كلها موجودة، وبراءة ذمته هو بتركها، فليتركها ولا يأخذها إذا كان لا يريد تعريفها.

السؤال: أيضاً سؤاله الأخير يقول.


الشيخ: ولكن هناك شيء ينبغي أن نعرفه؛ وهو أن الشيء اليسير الذي لا تدفعه ذمة الناس لا بأس أن يحفظه الإنسان لنفسه ما لم يكن عارفاً بصاحبه فيأخذه ويؤديه له؛ يعني في الخمسة والعشرة، وما يساوي ذلك من الأغراض، هذا إذا أخرج الإنسان لنفسه فله ذلك ما لم يكن عارفاً بصاحبه فيأخذه ويسلمه له ولو كان قليلاً.

السؤال:

لكن لو تصدق به أليس ذلك أفضل؟

الجواب:


الشيخ: وهو عارف لصاحبه؟

السؤال: لا، لا يعرف صاحبه.

الشيخ : لا ، هو له، إن تصدق به فهو أفضل، لو تصدق بشيء من ماله.

السؤال: لا أقصد؛ لأن هذا الأجر سيذهب إلى صاحبه.


الشيخ: يعني قصدك يتصدق به لصاحب المال، هذا محل نظر، لكنه إذا تصدق به بنية أنه محسن إلى صاحبه فلا حرج، ولا مانع في ذلك، هذا يكون أحسن.