للزوج أن يراجع زوجته إذا كانت الطلقة الأولى أو الثانية ما لم يكن على عوض
مدة الملف
حجم الملف :
1847 KB
عدد الزيارات 791

السؤال:

 وردت من المرسل ح.ع.س. عبد الله يقول في رسالته بعد الثناء على المشايخ المجيبين عن أسئلة المستمعين: السؤال الأول: هل يجوز أن تطلق المرأة بطلقة واحدة فقط ولم تعد لها أم لا؟


الشيخ: أعد السؤال. 

السؤال: يقول: هل يجوز أن تطلق المرأة بطلاق -يعني بطلقة واحدة- ولا يعود لها زوجها؟

الجواب:


الشيخ: يظهر من هذا السؤال أنه يريد به: هل يجوز أن يطلقها طلقة واحدة ولا يعود به؛ يعني ما يمكن من الرجعة لزوجته. إذا كان هذا هو المقصود فإذا كانت هذه الطلقة أول طلقة أو ثاني طلقة فله أن يرجع إلى زوجته بدون عقد بشرط ألا يكون طلقها على عوض مبذول له، فإن طلقها على عوض مبذول له فليس له أن يراجعها إلا بعقد جديد إذا لم يستكمل الطلقات الثلاثة.

السؤال:

سؤاله الثاني يقول: هل يجوز أن يزوج الأب ابنته دون رضاها؟ وما ضرر ذلك بالنسبة للأسرة؟ وما رأي الإسلام فيه؟

الجواب:


الشيخ: قبل أن نجيب عن هذا السؤال أقول: السؤال الأول مبهم في الحقيقة، فينبغي للإخوة السائلين أن يوضحوا أسئلتهم ليتمكنوا من الجواب الذي في نفوسهم، قد يكون السائل يريد شيئاً ونحن نفهم شيئاً آخر، فرجاؤنا أن يوضح الناس أسئلتهم.

السؤال: ومن قِبلنا نرجو توضيح الكتابة أيضاً؛ لأن بعض الرسائل تستبعد بسبب رداءة الكتابة.


الشيخ: أحسنت.