طهرت ثم بعد ثلاثة أيام عاد عليه الدم واستمر بقية الشهر فماذا عليها ؟
مدة الملف
حجم الملف :
3466 KB
عدد الزيارات 1085

 السؤال:

أحسنتم. هذه الرسالة وردت من المرسلة ح.ص. من مكة المكرمة وفي الحقيقة عرضنا قبل قليل رسالة المرسلة ن. عبد الحميد صبحي، وكلتاهما متشابهتان إلا أن في هذه استمرار العادة، تقول: أرجو منكم عرض سؤالي هذا على فضيلة الشيخ المجيب عن الأسئلة التي ترد إلى برنامجكم الناجح نور على الدرب، جزاكم الله عني كل خير، أنا فتاة في التاسعة عشرة من عمري، عندما جاءتني العادة الشهرية في رمضان المبارك وانتهت، وبعد نهايتها بثلاثة أيام رجع الدم مرة أخرى واستمر معي بقية شهر رمضان، وصمت تلك الأيام التي رجع علي الدم فيها وصليت، فهل أعيد صيام تلك الأيام أم لا؟

الجواب:


الشيخ: إذا كان هذا الدم الذي أصابك دم الطهارة يعني لكونه استمر معك كل الشهر أو أكثره فإنه لا قضاء عليكِ؛ لأن دم الطهارة لا يمنع الصوم ولا الصلاة، وأما إذا كان دم حيض بحيث إنه مر بك في أيام معلومة وانقطع فإن عليكِ أن تقضي ما صمتِ فيه؛ لأن دم الحيض لا يصح الصوم فيه. وإنه بهذه المناسبة أود أن أبين للنساء أن من أكثر ما يكون سبباً لاختلاف العادة واضطرابها تناول الحبوب المانعة للحيض، فإن هذه الحبوب المانعة للحيض وإن كانت في نظر الشرع جائزة من حيث هي، لكن نظراً لما ينتج عنها من اختلاف العادة واضطرابها فإننا ننهى النساء عن تناولها، ثم إنه فيما يظهر أن فيها ضرراً على المرأة؛ لأنه منع شيئاً من الطبيعة أن يخرج، لا شك أنه يؤثر على الجسم رد فعل، ولذلك نحن نحذر النساء من استعمال هذه الحبوب المانعة للحيض لما ذكرنا من مفاسدها وإن كانت حسب ما قاله أهل العلم ليس بهذا الأصل.

السؤال:

سؤالها الثاني والأخير تقول: هل يجوز لي أن أقرأ القرآن وأدخل الحرم في تلك الفترة التي رجع علي الدم فيها أم لا؟

الجواب:


الشيخ: المسألة قد انقضت الآن، لكن إذا تكررت، وإذا حكمنا بأنها حيض بحيث رجعت واستمرت كما يمر الحيض العادي وهي أيضاً بطبيعة دم الحيض فإنه لا يحل لها أن تدخل الحرم، وأما قراءة القرآن فإن الراجح عندنا أن الحائض لا تمنع من قراءة القرآن إذا احتاجت إلى ذلك؛ لكونها مدرسة تدرس البنات مثلاً، أو طالبة تريد اختباراً أو تخشى النسيان، فإنه لا حرج عليها في تلاوة القرآن حينئذٍ.

السؤال: بحمل المصحف أو حفظاً؟


الشيخ:  أي نعم، حفظاً أو نظراً.